ابراهيم بن ناصر بن طبطبا
مقدمة 20
منتقلة الطالبية
من أوحى اليه الجليل ما أوحى ، أنا ابن محمد المصطفى ، أنا ابن علي المرتضى أنا ابن من ضرب خراطيم الخلق حتى قالوا لا إله إلا اللّه ، أنا ابن من ضرب بين يدي رسول اللّه ( ص ) بسيفين وطعن برمحين وهاجر الهجرتين وبايع البيعتين وقاتل ببدر وحنين ولم يكفر باللّه طرقة عين . إلى آخر خطبته التي لم يزل يقول فيها أنا أنا حتى ضج الناس بالبكاء وخشي يزيد وقوع الفتنة فأمر مؤذنه ليقطع كلامه بالأذان . أو ماذا يرد من قول شاعرهم الشريف الحماني الزيدي : بلغنا السماء بانسابنا * ولولا السماء لجزنا السماء فحسبك من سؤدد إننا * بحسن البلاء كشفنا البلاء يطيب الثناء لآبائنا * وذكر ( على ) يطيب الثناء إذا ذكر الناس كنا ملو . . * كا وكانوا عبيدا وكانوا إماء أو من قوله الآخر : إذا فاخرتنا من قريش عصابة * بمط خدود وامتداد أصابع فلما تنارعنا المقال قضى لنا * عليهم بما نهوى نداء الصوامع ترانا سكوتا والشهيد بفضلنا * عليهم جهير الصوت في كل جامع فان رسول اللّه أحمد جدنا * ونحن بنوه كالنجوم الطوالع وليس يقصر عنه قول الشريف الرضى الموسوي : أخذنا عليكم بالنبي وفاطم * طلاع المساعي من مقام ومقعد وطلنا بسبطي أحمد ووصيه * رقاب الورى من متهمين ومنجد وحزنا عتيقا وهو غاية فخركم * بمولد بنت القاسم ابن محمد فجدي نبي ثم جدى خليفة * فما بعد جدينا على وأحمد وما افتخرت بعد النبي بغيره * يد صفقت يوم البياع على يد وكل هؤلاء السادة هم تيجان الفخر وأصول الفضل ، ومعدن السماحة